ابنا : وقال في مقاله بصحيفة الإندبندنت تحت عنوان يتساءل فيه عن أسباب الصمت الدولي تجاه تعذيب بعض الطغاة لشعبهم في حين يتم انتقاد ممارسات طغاة آخرين، مشيرا إلى ازدواجية المعايير في التعامل مع الانتفاضة البحرينية وغيرها في سوريا وليبيا واليمن.
ويشير إلى أن ذلك الصمت الذي غلف وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية يمثل عارا، ولكن للأسف الشديد فإنه طال وسائل الإعلام العربية أيضا. ويلفت فيسك إلى مصالح الغرب المرتبطة بالمملكة في البحرين.
فالبحرين أحد أقرب أصدقاء المملكة المتحدة خاصة أن آلاف البريطانيين يعملون ويعيشون هناك، كذلك تحتضن المملكة البحرينية الأسطول الأمريكي الخامس، أحد القواعد العسكرية الرئيسية التابعة للولايات المتحدة بالخليج، لذا فإن حديث وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تجاه آل خليفة يختلف تماما عما هو نحو الرئيس السوري بشار الأسد.
يذكر أن دول مجلس التعاون الخليجي بقيادة السعودية ساعدت في قمع الانتفاضة في البحرين، وقد أرسلت المملكة العربية السعودية قوات إلى جارتها الخليجية لكبح التظاهرات.
انتهی/158